العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التهرّب من دفع إيجار بسطات البيع في الأسواق الأوروبية، بدعوى جواز استباحة مال الكافر في بلد غير مسلم، وهل تُعدّ هذه الممارسات من صور استباحة المال في مثل قصة الاستيلاء على قافلة أبي سفيان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال الله تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا}، وسرقة أموال الكفار المعاهدين أو المستأمنين حرام بلا خلاف بين العلماء. ولا يجوز ما يفعله صديقك من السرقة في أي بلد، وقصة سرقة الحمار التي ذكرها غير معروفة، واستدلاله بمحاولة المسلمين الاستيلاء على قافلة أبي سفيان غير صحيح؛ لأن الله أحل للمسلمين غنائم القتال من أموال الكفار، وهذا يختلف عن عدم الوفاء بالعهد والإخلال .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69990
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي