ما حكم اقتراض نصف مليون لِشراء شقة، ورهن العقار للدائن مقابل تنازله عن 50 ألفًا من القرض الحسن إن استمر المقترض بالعمل معه سنتين؟ وهل يجوز دفع العربون أو زيادة المبلغ لمالك العقار؟
وفيه ثواب نصف . يجوز توثيق القرض برهن رسمي أو حيازي، ولا يجوز للمرتهن استعمال الحيازي إلا بأجرة المثل. يحرم اشتراط عقد معاوضة كبيع أو في القرض؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن "سلف وبيع"، فاشتراط عمل المقترض مجاناً أو بأقل من أجرة المثل مقابل القرض محرم وذريعة . أما إذا كان العمل بأجرة المثل ودون شرط مسبق، فهو جائز.
اختلف الفقهاء في جواز رد القرض بأنقص مما أُقرض، والراجح الجواز. إذا كان الإقراض يتضمن اشتراط خصم من القرض مقابل الاستمرار في العمل، فهذا لا يجوز؛ لأنه اشتراط للعمل في القرض. يجب تبيان أن العمل سيتم بلا شرط.
يجوز دفع العربون مع العقد وليس مع الوعد، وهو مذهب الحنابلة، ويقصد به دفع جزء من الثمن أو الأجرة بعد العقد مع الاتفاق على احتساب المبلغ المدفوع في حال إتمام الصفقة، وإلا فإنه يرجع للبائع.
أما دفع مبلغ أزيد من نصف مليون لمالك العقار دون بيان ، فإن كان القصد دفع أكثر من الثمن الحقيقي ثم استرداد الزيادة من المقرض، فهذا كذب وخداع ولا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29952
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي