هل خسارة المال في البورصة بعد ارتكاب كبيرة من الكبائر عقاب من الله، وما الذي يجب فعله للتوبة، وما هي علامات قبول التوبة؟
الضرر الذي يصيب الإنسان قد يكون شؤم معصية، وسبب كل ضرر في الدنيا والآخرة هو الذنوب، فعلى السائل أن يتوب إلى الله ويلح عليه بطلب المغفرة، لها خمسة شروط لقبولها وهي: ، والإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، وأن تقع التوبة في وقت القبول قبل الغرغرة وقبل طلوع الشمس من مغربها، وإذا كان الذنب يتعلق بحقوق العباد، فيجب إبراء الذمة الحقوق إلى أصحابها أو استحلالهم، بالإضافة إلى الشروط الخمسة. بعد التوبة، يجب أن يكون حال العبد بين رجاء القبول وخوف العقاب.
علامات قبول التوبة تشمل: - الحرقة والندم على ما فات من الذنوب. - الشعور بالتقصير تجاه الله. - الابتعاد عن الذنوب وأسبابها. - الميل إلى الطاعة والشعور بأن التوبة نعمة عظيمة. - مصاحبة أهل الخير والابتعاد عن أصدقاء السوء. - الاستقامة على دين الله. - التوفيق للطاعات، مما يدل على رضا الله.
ليس من علامات قبول التوبة عودة الأحوال التي زالت عن الشخص، فالله قد يقبل التوبة ولا يبسط الرزق كما كان أولاً، المهم هو الإنابة إلى الله، فإذا بسط الرزق فهو نعمة، وإذا لم يبسط، فثمّة نعم أخرى كصحة البدن والتوفيق للتوبة، فالله يقبل التوبة الصادقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98504
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98504
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي