العودة إلى البحث
السؤال

هل "الوزيعة" -التي كانت تُقام كقربان شركي قبل الإسلام واستمرت كصدقة وتعاون بعده- تُعد باطلة شرعًا كون أصلها شركيًّا، ويُعد إحياؤها إحياءً لبدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوزيعة هي اشتراك أهل القرية في شراء بقرة أو شاة، ويدفع كلٌّ حسب استطاعته، ويُعفى الفقراء غالباً، ثم يوزع اللحم على أهل القرية بالتساوي.

والصحيح أنه لا حرج فيها، وأن القسمة هنا إفراز حق لا بيع، ومبناها على المسامحة والمواساة لا المعاوضة.

لا تدخل الوزيعة في البدعة، بل هي تعاون على الخير وإحسان للفقراء، وهي تشبه عمل الأشعريين الذي مدحه النبي صلى الله عليه وسلم.

وإذا كانت الوزيعة تذبح لقبر أو شيخ، فهذا منكر، ويكون شركًا أو بدعة وذريعة للشرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي