العودة إلى البحث

ما حكم المسلم الذي يتخلى عن ابنه ويُنكر نسبه ويتركه ينشأ في بيئة نصرانية، وما توجيهكم له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنسب الولد لأبيه لقول النبي "الولد للفراش وللعاهر الحجر". إذا تيقن الزوج أو غلب على ظنه أن الولد ليس منه، فله أن ينفيه باللعان، ولا ينتفي الولد بمجرد التبرؤ أو إقرار الزوجة بالزنا عند الجمهور.

صفة اللعان ما جاء في سورة النور (6-9)، حيث يشهد الزوج أربع مرات بأنه صادق في رميها بالزنا، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان كاذباً. وتشهد الزوجة أربع مرات بأنه كاذب، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان صادقاً. تتم الملاعنة في المسجد بحضور جماعة من المسلمين والحاكم.

يترتب على اللعان: درء حد القذف عن الزوج وحد الزنا عن الزوجة، والفرقة المؤبدة بين الزوجين، وانتفاء نسب الولد عن الزوج ليُنسب لأمه، فلا توارث ولا نفقة بينهما.

ينبغي على الزوج ألا يقدم على الملاعنة ونفي الولد إلا بعد التثبت التام؛ وإلا كان آثماً بظلمه لولده وتعريضه للانحراف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي