هل يجوز رد السحر بسحر على من قامت به، لا سيما مع إيذائها المستمر وابتزازها لترك العمل؟
يجب الحذر من اتهام الآخرين بالسحر دون بينة، والأصل حسن الظن بالمسلم لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ".
وإن ثبت قيام المرأة بعمل السحر أو إرسال رسائل مسيئة، فقد أتت منكرًا عظيمًا وظلمًا مبينًا، وأساءت إساءة بالغة. نصحها وتذكيرها بالله ، واستسماح المتضرر لئلا يلحقها وعيد الآية: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا".
والرزق بيد الله وحده، ولا يجوز طلب الرزق بالسبل المحرمة كالسحر. وإن كان القصد برد السحر هو المجازاة بالمثل، فلا يجوز؛ لأن السحر محرم لحق الله تعالى، والكذب حرام، ولا يجوز فعل المحرمات ولو بالمثل، كما بين ابن تيمية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169641
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169641
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي