العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} في سورة الرحمن؟ وكيف نرد على من يقول إن الله قد قدّر الأقدار كلها وانتهى، وهل يجوز القول بأن معنى الآية يشمل ستر العيوب وشفاء المرضى وإعطاء السائلين ورفع أقوام وذل آخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسير الآية الكريمة "كل يوم هو في شأن" يعني أن الله تعالى يحيي ويميت ويرزق ويعز ويذل ويشفي ويفك المكروب ويجيب الدعاء ويغفر الذنوب، وغيرها من أفعاله التي لا تُحصى. ولا تعارض بين هذا وبين تقدير الله للأقدار، فقد قدر الله تعالى مقادير الأشياء قبل خلقها، ويكتب كل يوم ما قدره ويظهره للوجود، وذلك لأن مراتب الإيمان بالقدر أربع: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120612
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي