العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى: "كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ" وحديث: "فرغ ربكم من العباد، فريق في الجنة، وفريق في السعير"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الآية والحديث؛ فقوله تعالى: "كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ" يدل على أن الله لا يشغله شيء عن شيء، فهو يدبر شؤون خلقه ويقضيها، وقد قدرها في الأزل ويمضيها في أوقاتها. أما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ" فلا يعني أنه كان مشغولًا عنهم، بل إن لكل عمل بداية ونهاية، ونهايته الفراغ منه، وهو ما يشير إلى انتهاء الحساب والفصل بينهم، والله أسرع الحاسبين. وقد فسر البخاري "سَنَفْرُغُ لَكُمْ" أي "سَنُحَاسِبُكُمْ"، وهو تعبير عربي يعني التفرغ للشيء دون أن يكون هناك شغل قبل ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي