هل يجب على المرأة النصرانية التي أسلمت بعد وفاة زوجها الكافر أن تحد عليه أربعة أشهر وعشراً، مع العلم أن الآية الكريمة "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا" خاطبت المسلمين فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أسلمت الكافرة تحت زوج كافر مُنع من الاستمتاع بها، وأُمر ، فإن أسلم أُقر على نكاحه ما دامت في ، وإن أبى حتى انقضت عدتها بانت منه.
وإذا توفي الزوج بعد انقضاء العدة فلا عدة وفاة عليها لبينونتها منه.
أما إن توفي الزوج في العدة، فقد اختلف الفقهاء في نوع العدة اللازمة للزوجة:
- فذهب بعضهم، ومنهم المالكية، إلى أنها تكمل عدتها ولا تنتقل إلى عدة الوفاة.
- وذهب بعضهم، ومنهم الحنابلة، إلى أنها تنتقل إلى عدة الوفاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70124
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70124
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي