العودة إلى البحث
السؤال

هل فلسطين بكاملها تعدّ من أكناف بيت المقدس، وهل الصلاة في أكناف بيت المقدس تأخذ نفس أجر الصلاة في المسجد الأقصى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصت النصوص الشرعية على بركة الأرض المحيطة بالمسجد الأقصى، كما في قوله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ". كما وردت أحاديث كثيرة في فضل بلاد الشام، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله"، و"الشام أرض المحشر والمنشر". وفلسطين وبلاد الشام تدخل ضمن هذا النطاق المبارك، وتتضمن البركة بركة في والدنيا. أما مضاعفة الصلوات، فلم يرد نص يفيد أنها تحصل في المساجد والبلاد المجاورة للمسجد الأقصى، بينما وردت أحاديث في مضاعفة أجر في المسجد الأقصى نفسه، وفي قدر هذه المضاعفة خلاف بين أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119846
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي