العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن ليس الذي بفلسطين، وأن مسجداً بهذا الاسم كان يقع على طريق الطائف، وأن قصة المسجد الأقصى اختلقتها الدولة الأموية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسجد الأقصى هو بيت المقدس بلا خلاف، وقد دلت النصوص الشرعية على ذلك، منها الآية من سورة الإسراء، وأحاديث الإسراء والمعراج، التي تصف رحلة النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد إلى بيت المقدس، وربطه البراق بحلقة الأنبياء فيه، وكونه قبلة للمسلمين قبل تحويل إلى الكعبة. كما دل حديث "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد" على أن المسجد الأقصى هو ذاته مسجد إيلياء.

الصلوات الخمس فرضت ليلة الإسراء والمعراج في مكة، بعد أن كان أصل واجبًا قبل ذلك، ثم زيد عدد ركعاتها بعد الهجرة. ومن يدعي أن المسجد الأقصى ليس ببيت المقدس أو أن الصلاة فرضت في المدينة، يخالف نصوص الكتاب الأمة ويدل على جهل وضلال مبين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10191
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي