العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في من طلّق زوجته ثلاث تطليقات متفرقات، بسبب الغضب تارة، وبطلب الزوجة تارة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح الزوجان بتقوى الله وأداء الحقوق والتسامح، ويتحمل الزوج ويوصى بالنساء، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيراً" و"أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم". وعلى الزوجة طاعة زوجها ففيها رضى الله، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة". أما طلاق الزوجة ثلاث مرات متفرقات فيجعلها بائنة بينونة كبرى لا تحل له إلا بعد أن تنكح زوجًا آخر، ما لم يكن المطلق في حالة غضب يفقد فيها وعيه، وينصح بالتوجه إلى المحكمة الشرعية للحل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40339
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي