العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في طلاق وقع ثلاث مرات متتالية حال الغضب الشديد، وهل يمكن مراجعة الزوجة، وهل تجب كفارة؟ وهل يجوز للزوجة الرجوع للمنزل إذا كان الطلاق رجعياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغضب لا يمنع وقوع ما دام صاحبه مدركًا لما يقول، فإن تلفظت بالطلاق مدركًا وغير مغلوب على عقلك، فقد وقع طلاقك. إذا نويت ثلاث طلقات فقد وقعت جميعها، وإن نويت واحدة والباقي للتأكيد فواحدة، وهذا مذهب . أما ابن تيمية فيرى أنها طلقة واحدة. إذا اعتبر طلقة أو أقل من ثلاث، فيمكن مراجعة الزوجة قبل انتهاء عدتها، عليها الرجوع لبيتها. يُنصح بعرض المسألة على المحكمة الشرعية أو أهل العلم، واجتناب أسباب الغضب الشديد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126509
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي