العودة إلى البحث
السؤال

هل للموافقة على إقامة إخوة الزوج في شقة الزوجين، رغم الضيق الذي تسببه، أجرٌ شرعي؟ وكيف يمكن للمرأة مجاهدة نفسها لتقبل هذا الأمر؟ وهل يحق لإخوة الزوج الإقامة في شقة أخيهم، وهل يحق لوالدته الغضب عند إغلاق غرفة النوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزوج له الحق في التصرف في شقته التي يملكها، ولكن لا يجوز لأحد استخدام خصوصيات الزوجة دون إذنها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه". وإن صبرت الزوجة على استخدام أغراضها دون رضاها فلها أجر الصابرين. وإذا كان والد الزوجة قد ساهم في تأثيث الشقة ولم يكن ذلك تبرعًا، فله نصيب في الأثاث وليس للزوج أن يأذن بالتصرف فيه دون رضا والد الزوجة. ويُنصح والتفاهم وذكر الله. ويجوز للزوجة إغلاق غرفتها الخاصة إذا كان ذلك ضروريًا للمحافظة على أغراضها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159075
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي