العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الأب المسلم الوحيد في الأسرة وليًا لابنته المولودة من علاقة زنا، وهل يحق لها اختيار وليها إن لم يكن كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في نسب ابن الزنا، فجمهورهم يرون أنه لا يُنسب إلى الزاني وإن ادعاه، بل إلى أمه فقط. وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يُلحق بالزاني إذا استلحقه، خاصة إن لم تكن أمه فراشًا لأحد. وهذا الأخير هو الأقرب، واختاره شيخ ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، مستدلين ، فإذا كان الولد يلحق بأمه ويرثها مع كونها زنت به، وقد وُجد من ماء الزانيين واتفقا على أنه ابنهما، فلا مانع من لحوقه بالأب إن لم يدعه غيره. وعليه، يكون والدك وليًا شرعيًا لكِ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20947
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي