هل رواد حديث "يرفع عمل ابن آدم إلى الله عشية يوم الخميس، لا يقبل عمل قاطع رحم" ثقات، وإذا كانوا كذلك، فهل يعني ذلك أن الحديث صحيح، أم أنه من الممكن أن يكون به خطأ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عبارة "رواته ثقات" التي أوردها الهيثمي في "مجمع الزوائد" لا تعني تصحيح الحديث لاحتمال وجود انقطاع. وقد ضعف الألباني إسناد هذا الحديث، لكنه قواه بحديث أسامة بن زيد، فحسّنه، وكذلك حسّنه الأرناؤوط. والحديث يبين خطورة قطع الرحم وأنها قد تبطل ثواب الأعمال الصالحة، وهذا ليس كإحباط الكفر للعمل بالكلية، بل فسره العلماء بأن صاحبه يخشى أن ترجح كفة سيئاته فيكون من الهالكين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187607
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187607
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي