هل يُحشر الكافر أعمى وأصم وأبكم، وكيف يكون ذلك، وما هي أوصاف الجنة وأهلها، وأوصاف النار وأهلها؟
لا شك أن الكافر يُحشر يوم القيامة أعمى وأبكم وأصم، مصداقًا لقوله تعالى: "وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ". وفسّر القرطبي أن حشرهم على وجوههم يعني سحبهم إليها، وليس مجرد الإسراع، مستشهدًا بحديث أنس. أما كونهم "عميًا وبكمًا وصمًا" فقيل إنهم عموا عما يسرهم وبكموا عن الحجة وصموا عما ينفعهم مع بقاء حواسهم، أو أنهم يحشرون على هذه الصفة زيادة في عذابهم، ثم تُرد إليهم حواسهم في النار ليشهدوا عذابها. وقيل إنهم يصيرون كذلك بعد أن يُقال لهم "اخسؤوا فيها ولا تكلمون".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180165