هل الحديث "من آذى لي وليًا فقد آذنته بالحرب" حديث قدسي، وما معنى "ولي" فيه، وهل تنطبق دلالته على من يغتاب أو يقذف شخصًا ظاهرُه الورع والتقوى؟
الحديث المشار إليه هو حديث قدسي صحيح رواه البخاري، ولفظه: "إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته". وولي الله هو: العالم بالله، المواظب على طاعته، المخلص له في عبادته، فكل مؤمن تقي هو من أولياء الله. ومعنى "آذنته بالحرب" أي: أعلمته بها، فمن آذى ولياً لله بالغيبة أو غيرها، فقد استحل محاربة الله له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99937