العودة إلى البحث

ما علل اختلاف الأقوال بين العلماء فيما يخص حكم من تقرَّب إلى الله باتخاذ أسباب لم يجعلها الشارع أسبابًا، مثل لمس الحجر الأسود أو القبور، مع قوله إنه يعلم أنها لا تنفع ولا تضر بذاتها، وإنما يفعل ذلك تقرُّباً إلى الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صرف العبادات لغير الله شرك أكبر، ومن اتخذ أسبابًا لم يجعلها الشارع أسبابًا ففيه تفصيل؛ فإن اعتقد أنها مؤثرة بنفسها فهو شرك أكبر في توحيد الربوبية، وإن اعتقد أنها سبب وليست مؤثرة بنفسها فهو شرك أصغر. والإمام محمد بن عبد الوهاب والشيخ ابن باز متفقان على أن التقرب لغير الله بأي عبادة شرك أكبر مخرج من الملة، ويريان التفصيل في مسألة العذر بالجهل، وقد يختلفان في تنزيله على بعض الصور. العلماء متفقون على مبدأ العذر بالجهل مع تفاوت في الأخذ به وفي المسائل التي يعذر فيها. وعدم تكفير المعين لا يمنع من وصف العمل بأنه شرك أو كفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي