العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يكون بعض الزملاء النصارى أصدقاء على فيسبوك وتويتر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم مصادقة الكفار على وسائل التواصل الاجتماعي يُحدَّد بناءً على أثرها؛ فإذا كانت مفيدة ولا تضر في الدين أو الدنيا، كاستغلالها في الدعوة للحق أو تبادل الخبرات النافعة، فلا حرج فيها. أما إذا ترتب عليها مفسدة شرعية، كإثارة الشبهات أو موالاة الكفار، فهي محرمة، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: 51].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143649
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي