العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يوجد حديث صريح بأن الصلاة الإبراهيمية تقال في التشهد الأخير؟ ولماذا اختلف حكم قولها في التشهد الأخير بين الحنفية والشافعية؟ وهل يدل ذلك على عدم صحتها في الأصل، وأنها مما أضافه الشافعي للصلاة انتصارًا لقرشيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التساؤلات والإشكالات المطروحة لا تصلح دليلاً لإثبات أو نقاش حكم فقهي؛ لأنّ الأحكام الشرعية لا تثبت فقط بالدليل الصريح الذي لا يتطرق إليه الاحتمال، واختلاف العلماء لا يقتضي عدم صحة الحكم، فالشافعية والحنفية يختلفون في أحكام كثيرة. والصلاة الإبراهيمية في التشهد الأخير اختلف العلماء في حكمها بين الوجوب والسنية، ولم يقل بوجوبها الإمام الشافعي وحده، بل قال به الكثير من أهل العلم كالحنابلة وابن العربي من المالكية، واستدل القائلون بالوجوب بقوله صلى الله عليه وسلم: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد"، فالأمر هنا للوجوب.

ويجب احترام العلماء وتوقيرهم وعدم الطعن فيهم واتهامهم جزافاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي