ما معنى قوله تعالى: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى )؟
الآية الكريمة تعني أن الله تعالى أحق بالعبادة، ونبيه صلى الله عليه وسلم أحق بالاتباع، لأن النبي يهدي هداية دلالة وإرشاد، والله يهدي توفيقاً وقبولاً، بخلاف الأصنام التي لا تهدي أحداً وهي محتاجة لغيرها. وقد أوضح المفسرون، منهم ابن كثير، أن الله هو من يهدي الحيارى والضلال، فـ "أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى"، أي هل يتبع من يهدي للحق أم من لا يهدي لعمى وبكمه، كما قال إبراهيم لأبيه: "يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76038