ما حكم الدين في الزوج الذي يتهاون في أداء الصلاة بانتظام، ويجمع الصلوات، أو يؤخرها عن وقتها، ولا يصلي جماعة، ويرى أن الدين قيد، وماذا يجب على الزوجة فعله في هذه الحالة، وهل عليها إثم إن تركته يفعل ما يشاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب عليك دعوة زوجك إلى الله بالحكمة، وبيان أن إقامة شعائر الإسلام ليست تطرفًا، وأن الكفار لن يرضوا عنه إلا إذا ترك دينه، فليحذر أن يشتري رضاهم بسخط الله. ذكّريه بأن الإنسان خُلق للعبادة وليس للأكل والشرب فقط، وأن إضاعة الصلاة إثم عظيم يعرضه لعقاب الله، وأنها قد تصل إلى الكفر عند بعض العلماء. بيّني له أن الشعائر الإسلامية هي قمة التحرر، وأن السعادة الحقيقية في عبودية الله. انصحيه بالرفق واللين، وادعي له، ويمكنك تهديده بالطلاق إن أصر على تهاونه في الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90950
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90950
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي