العودة إلى البحث
السؤال

هل الذكر الوارد في حديث جويرية أفضل من الجلوس للذكر بعد صلاة الفجر حتى الشروق، وهل يعدل ثواب الحج والعمرة المذكور في حديث أنس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى مسلم عن جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها عندما رآها تذكر الله بعد أن صلى الصبح ورجع إليها ضحى: (لقد قلتُ بعدكِ أربع كلمات ثلاث مرات، لو وُزنت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته).

هذا الذكر لا يتعارض مع فضل الجلوس في المسجد بعد الفجر لذكر الله إلى طلوع الشمس، لأن: 1. من حيث الأجر: التفضيل في حديث جويرية هو تفضيل بين ألفاظ الأذكار نفسها، لبيان عظم أجر هذه الكلمات الجامعة، وليس مقارنة بين الذكر والجلوس والاعتكاف. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: (لو وزنت بما قلتِ)، ولم يقل: بجلوسك واعتكافك. 2. من حيث الإجزاء: النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل إن هذا الذكر يغني عن الاعتكاف للذكر بعد الفجر، ولم يرد أنه استغنى به عن المكث في المسجد إلى طلوع الشمس، فمصالح الاعتكاف المؤقت وأذكار الصباح لا تتحقق كلها بمجرد هذا الذكر، كما أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن لكن تلاوتها لا تغني عن قراءة ثلث القرآن وتدبره. والثواب أجناس مختلفة، فامتلاك قدر كبير من ثواب نوع لا يعني الاستغناء عن بقية أنواع الثواب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30109
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي