هل تتحول السارقة التي لا تصلي ولا تصوم رمضاناً، وتُفسد صيامها، إلى كافرة، وهل يمكن أن يغفر الله لها، وكيف يمكنها التقرب إليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التوبة إلى الله من الذنوب المذكورة كترك الصلاة والسرقة وترك الصيام، والمبادرة بأداء الصلوات والصيام، والإقلاع عن السرقة. يعين على ذلك: العلم بأن الله يحب التائبين ويبدل سيئاتهم حسنات، ونعمة بقاء العمر للتوبة، والنظر إلى قبح المعصية، والبحث عن الرفقة الصالحة، وشغل الوقت بالطاعات، والإكثار من الدعاء. لا يلزم قضاء ما فات من الصلاة والصيام بل الإكثار من النوافل. يجب رد المال المسروق لأصحابه سراً، وفي حال العجز يكون ديناً في الذمة. ينصح بعرض النفس على أخصائي نفسي إذا كانت المشكلة متجذرة منذ الصغر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24496
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24496
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي