العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للأهل أن ينفعوا أخاهم المتوفى في الآخرة بالأعمال الصالحة، وهل يجوز لأخته أن تصوم عنه أيام رمضان التي أفطرها؟ وهل رؤيته في المنام يسكن حدائق خضراء دليل على دخوله الجنة؟ وهل يشعر الإنسان بقرب أجله قبل وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الميت ينتفع بما يُعمل له من أعمال على رجاء القبول، وإذا أفطر الميت في رمضان لعذر واستمر به العذر حتى الوفاة فلا يقضى عنه، إلا إذا كان المرض لا يرجى زواله فيُطعم عنه، أما إذا أفطر لعذر ومات متمكنًا من القضاء، صام عنه وليه. وإذا أفطر تفريطًا وإهمالًا فلا يصح القضاء عنه. ورؤيا المنام رؤيا خير، يرجى له بركتها، و"لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ". ولا نشهد لمعين بالجنة أو النار إلا لمن شهد له الشرع بذلك، ولا أحد يعلم متى يكون أجله على وجه التحديد، قال تعالى: "وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16722
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي