هل تُعد وفاة الأم وهي صائمة في العشر الأواخر من رمضان من علامات حسن الخاتمة، وما الحكم الشرعي لما أفطرته بسبب العملية والحيض، وهل يُشرع الصيام عنها، وما حكم الاحتفاظ بصورها، وهل جميع رؤى الميت حق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموت أثناء الصيام من علامات حسن الخاتمة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة. إذا قرر الأطباء أن الصيام يضر بالمريض فلا حرج عليه في الفطر، والمريض الذي يزيد صيامه المرض أو تباطؤ برئه أو تلحقه مشقة شديدة يجوز له الفطر. إذا توفيت المريضة بسبب مرضها ولم تتمكن من قضاء ما فاتها فلا قضاء عليها، أما ما فاتها مع تمكنها من القضاء ثم مرضت وتوفيت فيجوز الصيام عنها ولا يجب. لا يوجد مانع من رؤية الميت في المنام وقد تكون رؤيا حق أو من الشيطان أو بسبب كثرة التفكير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120320
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120320
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي