كيف يمكن مواساة شخص يتألم بسبب لامبالاة أسرته بالمعاصي التي يرتكبونها، رغم محاولاته نصحهم، ويشعر بالغيظ والكآبة من برودهم؟
الله تعالى لا يضيع أجر وثواب من أحسن عملًا، فهو يضاعف المثوبة أضعافًا كثيرة، كما في قوله تعالى: "أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى" (آل عمران: 195)، وقوله: "مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا". والأعمال الصالحة هي من فضل الله وتوفيقه، وينبغي شكره عليها وبذل الجهد في الدعوة إليه. أما إعراض الأهل وغربة الداعية، فهو ابتلاء يميز المؤمن الصادق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111156