ما معنى قوله تعالى: "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"، وهل السوء هنا هو الذنب؟
نزلت الآية ترخيصًا للمظلوم بالجهر بالشكوى من الظالم، ومعناها أن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول إلا إذا كان ذلك من المظلوم، فله أن يذكر ما ظُلم به ويدعو على الظالم أو يسبه أو يشتمه بمقابل ظلمه، والأفضل له العفو. وقد جاء هذا المعنى في آيات أخرى مثل قوله تعالى: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)، وقوله: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا). والسوء يطلق على كل ما يكره ويستقبح من القول والفعل، وهنا معناه ما يستقبح من القول كالسب والشتم واللعن، وهي ذنوب يكرهها الله إلا إذا صدرت من المظلوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78565