ما هو الرابط بين تفسير ابن كثير لآيات سورة فصلت "خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادًا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها... في أربعة أيام سواء للسائلين" والتي يورد فيها تفسير البخاري استنادًا لآية "والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها"، وتقسيمه الخلق في ستة أيام، وبين قوله بأن الله خلق الأرض في يومين (الأحد والاثنين) ثم خلق الجبال والأنهار والأودية في يومي الثلاثاء والأربعاء، ثم السماء في يومي الخميس والجمعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السائل الكريم فهم خطأً أن ابن كثير ذكر أن خلق السماء كان في يومي الخميس ، أن هذا لم يرد في نص ابن كثير. والصواب أن السيوطي هو من ذكر ذلك، مستشكلًا قول ابن كثير؛ لأن كلام ابن كثير مبني على أن دحو الأرض كان بعد خلق السماء والأرض، وهو ما أوضحه ابن كثير في "البداية والنهاية". ولا تعارض في كلام ابن كثير، وقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة، والطبري رجّح أن الله خلق الأرض ثم السماء ثم دحا الأرض، مؤكدًا أن الدحو غير الخلق، وابن حجر اعتمد هذه الرواية عن ابن عباس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95233
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95233
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي