لماذا لم يخلقني الله ذكرًا ويعفيني من هذا العناء، وما الذي كان سيحدث في الدنيا لو ازداد فيها ذكر واحد، أو ما الذي اقترفته في سابق الأزل قبل أن أولد فعوقبت هذا العقاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: يجب من الألفاظ التي تدل على التسخط على قدر الله والطعن في حكمته، مثل "كأنما رُكِّبت طباعي في الجسم الخطأ" و"ما الذي اقترفته في سابق الأزل فعوقبت هذا العقاب؟"؛ فابتلاء الله ليس عقابًا، ومن ذاق طعم رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا.
ثانياً: هذه الحالة غالبًا ما تكون نفسية وتُعرف بـ "اضطراب الهوية الجنسية" أو "اختلال الهوية الجنسية"، ولا تتطلب جراحة "تصحيح الجنس". غالبًا ما يكون سببها الأهل والبيئة المنزلية. لذا، يُنصح بمراجعة طبيبة نفسية موثوقة في علمها ودينها، مع الالتزام بالعبادات والأذكار والدعاء بصدق للتخلص من هذا القلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28241
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28241
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي