أليس من الصحيح الأخذ بآخر الكتب السماوية أو الجمع بينها، وهل يُعد عدم أخذ النصارى بالزبور -وهو أحدث من التوراة- مثالاً على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جاء عيسى -عليه السلام- مجدداً لشريعة موسى ومصدقاً للتوراة، وأُنزل عليه الإنجيل الذي بيّن فيه عيسى الحق فيما اختلف فيه بنو إسرائيل، وأحل لهم بعض المحرمات، ونسخ بعض أحكام التوراة.
أمر الله أهل الإنجيل بالحكم بما أنزل فيه، ووصف من لم يحكم به بالفسق. والزبور لم تكن فيه أحكام شرعية، بل هو حكم ومواعظ.
لا يتعبد المسلمون بالإنجيل اليوم، لأنه لم يسلم من التحريف، والقرآن هو المهيمن على الكتب السابقة، وشاهدٌ عليها، وما وافقه فهو حق، وما خالفه فهو باطل قد دخله التحريف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139214
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139214
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي