ما صحة الحديث المذكور في السؤال، وما الرد على من يستدل به في الطبه بالباطل؟
روى أبو داود والنسائي حديث ابن عباس أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "إن عندي امرأة هي من أحب الناس إلي وهي لا تمنع يد لامس"، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم: "طلقها"، فقال الرجل: "لا أصبر عنها"، فقال النبي: "استمتع بها".
وقد اختلف العلماء في هذا الحديث، فمنهم من صححه، ومنهم من ضعفه، ومنهم من أنكره، والراجح أنه ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعلى فرض صحته، فقد اختلف العلماء في تفسير معنى "لا تمنع يد لامس" على أقوال عدة: 1. أنها بمعنى الفجور، أي لا تمتنع عمن يطلب الفاحشة منها. 2. أنها بمعنى التبذير، أي أنها لا تمنع أحدًا طلب منها شيئًا من مال زوجها. 3. أنها سهلة الأخلاق لا تمتنع عمن يمد يده ليتلذذ بلمسها دون وقوع الفاحشة، لا الزنا ولا التبذير. وقد ذهب بعض العلماء إلى القول بأن معنى الفجور بعيد جداً ولا يصح؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يأمر بإمساك الزانية. لذلك، القول الأقرب هو أنها سهلة الأخلاق وليست ذات حشمة عن الأجانب، لا أنها ترتكب الفاحشة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6827