ما حكم الانتساب لقبيلة في الوثائق الرسمية (مثل الجواز) تختلف عن القبيلة الأصلية، مع الإفصاح عن القبيلة الأصلية عند السؤال، علماً بوجود قرابة وصداقة وحلف بين القبيلتين، وأن هذا الانتساب يعود لتسمية تاريخية قديمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم أن ينتسب لقبيلة غير قبيلته، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه، إلا كفر، ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار»، هنا هو الكفر الأصغر، لكنه يدل على تحريم الفعل وأنه من الكبائر.
أما إذا انضم الشخص إلى قبيلة أخرى بالحلف أو الولاء، فيجوز له أن ينتسب إليها، كما يجوز له أن ينتسب إلى قبيلته الأصلية، وأن يجمع بين النسبين؛ لأن حليف القوم منهم، ومولى القوم منهم، وابن أخت القوم منهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26444
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26444
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي