هل صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له جار يهودي يحسن إليه، أم أن هذه المعلومة غير صحيحة؟
قصة مجاورة النبي صلى الله عليه وسلم ليهودي وقيامه بزيارته عند مرضه وعرض عليه، وردت في عدة روايات ضعيفة لا يصح منها شيء، مثل رواية بريدة وأبي هريرة وأنس وابن أبي حسين.
أما الزيادة المشهورة بأن هذا الجار اليهودي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم بوضع القمامة والشوك في طريقه، فلا أصل لها في كتب ، ولم يذكرها أحد من أهل العلم، وإنما اشتهرت عند المتأخرين من الوعاظ والزهاد دون سند، وهذا مستبعد لعدم اعتراض الصحابة.
والثابت في من حديث أنس رضي الله عنه أن غلامًا يهوديًا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض وعاده النبي صلى الله عليه وسلم وعرض عليه الإسلام فأسلم، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار". وهذا يتناقض مع فكرة الأذى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6757
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6757
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي