ما حكم الشرع في غضب الأرملة على طليقها المتوفى، وتذكرها لأفعاله المسيئة، وهل هذا ينقص من حسناتها أو يكفر عن سيئاته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لقد صبرت على تفريط زوجك في حقوقك، وهذا الصبر يؤجرك الله عليه، فلا تتحسري على ما فات، فكثرة الحزن تؤدي إلى ذهاب منافع البدن، وعليك أن تنسي ذلك وتفتحي صفحة جديدة. ننصحك بالعفو عن زوجك والتسامح معه، فالله أثنى على العافين عن الناس، وداومي على التسبيح فإنه يزيل الهم. أما مطالباتك بحقوقك التابعة للطلاق فلا يمكنك المطالبة بها من الورثة ما دمتِ تنازلتِ عنها أمام القضاء، وتقربي إلى الله بالدعاء ليغنيك من فضله ويرزقك الزوج الصالح والذرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88670
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88670
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي