كيف يمكن الجمع بين حديثي قراءة سورة الكافرون قبل النوم، وبين دعاء "اللهم أسلمت وجهي إليك..." وجعله آخر ما يُقال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين حديثي البراء بن عازب ونوفل الأشجعي في الأذكار قبل النوم، حتى لو قيل بتحسين حديث نوفل، لأن الألفاظ الدالة على الآخرية أو الأفضلية غالبًا ما تستخدم في اللغة العربية بمعنى "من" مثل "من أفضلهم"، فالغرض هو أن تكون هذه الأذكار من آخر ما يقال. لذا، فمن ختم أذكاره بسورة الكافرون ثم دعا دعاء "اللهم أسلمت نفسي" أو العكس، فقد حقق الآخرية وامتثل الأمرين. كما أن العلماء الذين جمعوا أذكار اليوم والليلة أوردوا الحديثين معًا ولم يروا تعارضًا. ويدل على ذلك أنه يشرع لمن فرغ من الأذكار أن يستمر في الذكر إلى أن ينام، ولا يعد بذلك تاركًا ، مما يؤكد أن المقصود بالآخرية ليس القطع المطلق، بل أن يكون من آخر ما يقول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25216
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي