العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الحلف بـ "وعزة الله" أو "وجلال الله" أو "وحياة ربنا" قسماً شركياً، وهل يدخل ذلك في الشرك بالله في صفة من صفاته، وما حكم قول "شاءت الأقدار" أو "حكمت الأقدار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف بعزة الله أو جلاله أو حياته جائز؛ لأنه حلف بصفة من صفات الله تعالى. ولا يصح أن يقال: شاء القدر، أو حكمت الأقدار؛ لأن المشيئة والحكم لله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123185
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي