العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب وزر على قول المتضرر من شماتة زوجة عمه وحقدها: "إن الشماتة ليست من أخلاقي، وعمري ما أشمت في أحد، وإلا كنت شمت فيها لما زوجة عمي عملت في بنتها كذا"؛ علمًا بأنه لم يذكر اسم زوجة عمه أو ابنتها، وكان القول بصيغة الغائب، ونِيّته كانت إيصال أن الشماتة ليست خلقًا سليمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته السائلة من ذكر امرأة عمها بسوء يعد غيبة، والنميمة تختلف عن الغيبة في أن النميمة بقصد الإفساد، وقد أتى ابن حجر بفرق بينهما، فبينهما عموم وخصوص وجهي، فالنميمة نقل حال الشخص لغيره على جهة الإفساد، بينما الغيبة ذكره في غيبته بما لا يرضيه، واشتركت النميمة والغيبة فيما عدا ذلك.

ويستثنى من الغيبة ذكر الظالم، بشرط عدم مجاوزة الحد في التحدث عنه حال غيبته، وإن كان كلامها فيه إساءة لبنت عمتها التي لم تظلمها، فهو غيبة إن كانت غائبة، وعدوان وسب إن كانت حاضرة. وينبغي الإحسان إليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158553
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي