العودة إلى البحث

هل أكون آثمة إذا قاطعت صديقتي التي تؤخر الصلاة وتسمع الأغاني، مع إصرارها على أن الله سيغفر لها، رغم نصحي المتكرر لها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كون صاحبتك تصر على المعصية وتصر أن الله سيغفر لها، فهذا من الاغترار المذكور في قوله تعالى: (ولا يغرنكم بالله الغرور)، ومن الاغترار أن يعمل الإنسان بالمعصية ويتمنى المغفرة. وننصحك بالاستمرار في نصحها بالترغيب والترهيب وإعطائها الأشرطة النافعة، وعلى من له علاقة بها أن ينصحها بالتي هي أحسن لعلها ترجع. وهجرها أمر تابع للمصلحة، فإن غلب على ظنك أن هجرك لها يكون رادعًا لها فافعلي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي