ماهو الحق؟
يُطلق الحق لغةً على الموافقة والمطابقة، أو والثبوت والصدق. وفي القرآن الكريم يُطلق على: - الله تعالى (المُوجِد)، مثل قوله تعالى: (فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ). - ما أُوجِد بحسب الحكمة، مثل: الموت حق، والبعث حق، وقوله تعالى: (مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ). - الاعتقاد المطابق للواقع، مثل قوله تعالى: (فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ). - القول والفعل ، مثل قوله تعالى: (كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ).
أما "الحقيقة" فتُستعمل للشيء الثابت الموجود، أو للاعتقاد، ولدى الفقهاء والمتكلمين هي اللفظ المستعمل فيما وُضع له أصلاً. والخلاصة أن الحق في الشريعة يُطلق على الله، وعلى ما أُوجِد بالحكمة، وعلى الاعتقاد المطابق، وعلى الفعل والقول الواجبين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40708
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40708
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي