العودة إلى البحث
السؤال

ما قولكم فيمن يتذرع بالحرية الشخصية لارتكاب المعاصي والمنكرات، وكيف تردون عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن القول بأن حرية الإنسان الشخصية تسمح له بفعل ما يشاء دون الالتزام بتكاليف الشرع مسلك خطير يؤدي إلى رد التكاليف الشرعية، وهذا من . فالله خلق البشر وابتلاهم بالتكاليف الشرعية، يعني الانقياد لله، ومن لم يطع فهو عبد عاصٍ مستحق للعقوبة. وهذا القول يتعارض مع آيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مثل قوله تعالى: "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون" وقوله تعالى عن بني إسرائيل: "كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ"، وحديث: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده...".

كما أن هذا القول يزيل الفرق بين المؤمن والكافر، وبين الإنسان والحيوان، فالله ميز المؤمنين العاملين للصالحات عن الكافرين الذين يتمتعون ويأكلون كالأنعام. وقد بين الله للإنسان طريق والضلال. ولا يصح للمسلم الاحتجاج بحريته الشخصية لرد الأوامر الشرعية أو الوقوع في النواهي، فمن فعل ذلك فهو محاد لله. ولو اتبع كل شخص هذا المنطق، لاختل المجتمع وعمت الفوضى، فكثير من المعاصي يتعدى ضررها.

إن مجال الحرية للمسلم ينحصر في المباحات، أما غير ذلك فهو مقيد بالشرع، وكل ذلك لتحقيق العبودية لله تعالى، وهي منزلة عظيمة وصف الله بها أنبياءه ورسله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87500
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي