ما حكم من يقول إن الاحتفال بالمولد ليس بدعة، ويستدل على ذلك بآية: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا)، مفسرًا فضل الله بالقرآن ورحمته بمحمد صلى الله عليه وسلم، وأن الفرح بالنعمة مطلوب، وبآية: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه)، وبإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لليهود احتفالهم بيوم نجاة موسى؟
الفرح بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ومحبته ليس محل خلاف، لكن قصر إظهار ذلك على يوم واحد في مخالف لفعله صلى الله عليه وسلم، فقد كان يصوم يوم الاثنين من كل أسبوع معللاً ذلك بأنه يوم مولده وبعثته، ولم يكن يجمع أصحابه فيه أو المديح أو تدارس السيرة أو الإطعام. هذه هي الطريقة النبوية للاحتفال، لا اتخاذه عيداً تظهر فيه الزينة ويجتمع للذكر والمديح وتبادل الزيارات والتهاني. لم يفعله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته، ولا عرف في القرون المزكاة. ويضاف إلى ذلك المنكرات العقدية والعملية التي غالبًا ما تصاحب هذه الاحتفالات، ويوم مولده من السنة لا يعرف على وجه القطع، ولو كان لهذا اليوم عبادة مخصوصة لاعتنى الصحابة بتعيينه. وصيام عاشوراء لا يقتصر على إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لليهود، فقد كان يصومه قبل الهجرة، وكانت قريش تصومه في الجاهلية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190495
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190495
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي