هل يجوز للابن الأصغر الاحتفاظ بالكنز المكتشف في أرض والده المتوفي دون تقسيمه مع إخوته، خاصة بعد أن أوصت الأم بحصتها له قبل وفاتها، وهل يترتب إثم على ابن الابن الأصغر إذا لم يتدخل في رغبة والده بعدم تقسيم الكنز، وكيف يتم تقسيم الكنز إذا وافق الأب على ذلك؟
الركاز هو دفن الجاهلية الذي لا يحمل علامة للمسلمين، وإذا وجده الإنسان في أرضه أو أرض ليست مملوكة لأحد فهو له، ويجب إخراج خمسه زكاة. أما إذا وُجد في أرض مملوكة للغير أو مشتركة، فقد اختلف الفقهاء:
- يرى الجمهور (الحنفية والمالكية والشافعية وأحمد في رواية) أنه لصاحب الأرض.
- يرى الحنابلة (وأبو ثور وأبو يوسف) أنه لمن وجده، إلا إذا استُؤجر لاستخراجه فيكون للمستأجر.
ووفقًا لهذا الخلاف، فإن الكنز على مذهب الجمهور يكون لجميع الورثة حسب نصيبهم من الأرض، وعلى مذهب الحنابلة يكون لمن وجده فقط. والأحوط الأخذ بقول الجمهور. ويجب إخراج خمس الكنز زكاة، يُصرف في مصارف الفيء كالفقراء والمساكين والمصالح العامة للمسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16254