ماذا يترتب على المسلم الذي تنقلب به سيارته فتصيب شخصًا بشلل، علمًا بأنه لم يكن مسرعًا أو مخالفًا لقوانين السير، وربما أصابته غيبوبة أثناء القيادة، فهل يأثم، وماذا يترتب عليه من دية، وهل يُقبل بحكم الدولة بالسجن سنة ودفع كافة الأضرار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السائق إذا اتخذ كافة احتياطات السلامة والتزم بقوانين المرور وكان كامل الوعي ولم يشعر بما يؤثر على قيادته، فما حدث خارج عن إرادته لا يُؤاخذ عليه ولا تلزمه دية ولا كفارة. أما إذا شعر بالغيبوبة واستمر في القيادة فهو آثم وضامن، وإن لم يشعر بها إلا لحظة الحادث فلا يؤاخذ. والحكم عليه بالسجن ودفع الأضرار صحيح إذا كان منه تفريط، وإلا فهو ظلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84609
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84609
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي