العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في الشركات والمقاولات التي تتعامل بالربا وتودع أموالها في بنوك ربوية، وما حكم العمل فيها بوظيفة أخرى كتوزيع وبيع منتجاتها، وهل يجوز الاستمرار في الدراسة في هذا التخصص، وهل ترك امتحانات الدخول إلى مدارس الشرطة وغيرها؛ لما فيها من ضياع حق الله صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجوز دراسة علم المحاسبة، ولكن لا يجوز العمل به في البنوك الربوية أو الشركات التي تخلط إذا كان العمل يتضمن كتابة أو الإعانة عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ). يجوز العمل في المحاكم الشرعية أو الشركات ذات الأعمال الحلال. وإن لم يتوفر ذلك، يمكن العمل في قسم مباح كالتوزيع، بشرط أن تكون المؤسسة ليست قائمة على الحرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20145
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي