العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يشتري صليباً لشخص مسيحي كهدية ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز اقتناء الصليب أو صنعه أو بيعه أو شراؤه أو إهداؤه؛ لما يرمز إليه من معالم ، حيث يعظمه النصارى اعتقادًا منهم بصلب المسيح، بينما نعتقد أن الله رفعه حيًّا. وقد روى البخاري ومسلم أن عيسى عليه السلام سيكسر الصليب ويقتل الخنزير عند نزوله. وإهداء الصليب أو بيعه للنصارى رضا بتعظيمهم له وإعانة لهم على . وقد ذكر شيخ ابن تيمية أن صانع الصليب ملعون، وأن بيعه وعمله محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله حرم بيع والخنزير والأصنام". وورد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه. وعلماء اللجنة الدائمة للإفتاء حرموا صنع الصليب بأي شكل، ووجوب إزالته، وتحريم بيعه عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2503
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي