ما صحة حديث: "العين بالعين والسن بالسن" وما معناه، وهل يجب الاحتكام إليه، وكيف تم تعويض هذا المفهوم بعقوبة السجن؟
ما ذُكر هو جزء من الآية الكريمة: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: 45].
والحكم بهذه الآية واجب، لقوله تعالى في ختامها: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. وفي آيات أخرى: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ و﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
ولا يمكن استبدال حكم القصاص إلا إذا تعذر لأسباب كعدم توفر العضو المقابل، أو خشية التلف، أو تسببه في فتنة، فحينئذ تجب الدية مع التعزير. لكن إذا لم يوجد عذر يمنع القصاص، فلا يجوز استبداله بغيره، ويعتبر ذلك إعراضًا عن شرع الله، وهذا حدث بسبب ضعف المسلمين وبعدهم عن دينهم. والواجب على المسلمين العودة إلى تحكيم شريعة ربهم في كل شؤون حياتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93411
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93411
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي