العودة إلى البحث
السؤال

هل ختمة الشفاء، وختمة القرآن الكريم، وبعض الأدعية التي يقوم بها المفسرون من أجل المريض جائزة في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز استئجار من يقرأ القرآن، ويحرم على المستأجر أخذ الأجرة على قراءته، ولا ثواب لقراءته؛ لكونه بدعة مذمومة ومنهي عنها. وقد روى أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم: (اقرءوا القرآن، ولا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به)، وعن عمران بن حصين: (اقرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ، فَإِنَّ مِنْ بَعْدِكُمْ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ). ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الاستئجار على القراءة معاوضة لا أجر فيها ولا يصل منها شيء للميت، وأن الاستئجار على مجرد التلاوة لم يقل به أحد من الأئمة. وأفادت اللجنة الدائمة أن قراءة القرآن عبادة بدنية محضة لا يجوز أخذ الأجرة عليها، ولا دفعها، ولا ثواب فيها، ويأثم الآخذ والدافع. المشروع هو رقية المريض بقراءة الفاتحة والمعوذات والدعاء، وهي من أعظم آيات الشفاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23827
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي