العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل ليرفع الله عني هذا البلاء، علمًا أني مريضة منذ 14 عامًا بمرض نفسي، وتعرضت لمشاكل في العمل، وتأخرت في الزواج، كما أن أهلي يعاملونني بطريقة سيئة بعد دعاء والدتي عليَّ عندما كنت في الثانوية العامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم عظيم، فقد أوصى الله بها، وجعل الشرع للأم ثلاثة أرباع البر. وإساءتها لا تسوغ الإساءة إليها. ونوصي بالحرص على رضا الأم، عليها، ومداراتها، وتجنب العقوق. وعند الغضب، يمكن الابتعاد عنها لتجنب التصرفات السيئة. وننصح بالدعاء وطلب العافية، وبالرقية الشرعية، وعدم اليأس في طلب العمل أو الزوج الصالح. ولا يلزم إخبار الخاطب بالمرض النفسي إلا إذا وصل لدرجة الجنون. واجبة، حتى وإن قطع الأقارب، لأن الواصل هو من يصل من قطعه، وإذا تسببت الزيارة في أذى، يمكن الصلة بوسائل أخرى كالأتصال، فكل ما يعد صلة عرفًا هو صلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170340
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي